ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)
وأصحاب الأيكة سماهم إخوانه لأن بينهم وبينه نسباً قريباً وَقَوْمُ تُّبَّعٍ هو ملك باليمن أسلم ودعا قومه إلى الإسلام فكذبوه وسمي به لكثرة تبعه كُلٌّ أي كل واحد منهم كَذَّبَ الرسل لأن من كذب رسولاً واحداً فقد كذب جميعهم فَحَقَّ وَعِيدِ فوجب وحل وعيدى وفيه تسلية لرسول الله ﷺ وتهديد لهم

صفحة رقم 363

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية