ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

وقوله : قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ يقول١ الرب عز وجل للإنسي وقرينه من الجن، وذلك أنهما يختصمان بين يدي الحق فيقول الإنسي : يا رب، هذا أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني. ويقول الشيطان : رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ أي : عن منهج الحق. فيقول الرب عز وجل لهما : لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ أي : عندي، وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ أي : قد أعذرت إليكم على ألسنة الرسل، وأنزلت الكتب، وقامت عليكم الحجج والبينات والبراهين.

١ - (٣) في م: "يقوله"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية