ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

يوم نقول لجهنم ، نصبه بتقدير نحو : اذكر، أو بظلام، هل امتلأت وتقول جهنم : هل من مزيد ، تطلب المزيد، وفي الصحيح لا تزال جهنم يلقى فيها، وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض، فتقول : قط قط " ١، أو تستبعد الزيادة لفرط كثرتهم٢ فالاستفهام حينئذ للإنكار، أي : قد امتلأت، وعلى هذا إنما هو بعد ما يضع الرب فيها قدمه فينزوي، والسؤال والجواب على حقيقته٣،

١ أخرجاه في الصحيحين من حديث أبي هريرة مرفوعا..
٢ أي: لفرط كثرة أصحابها، فالاستفهام للإنكار نحو: هل ترك لنا عقيل من دار [لفظ حديث أخرجاه في الصحيحين)، أي: ما ترك، وعلى هذا يكون القول منهما بعد وضع الرب قدمه فيها/١٢ وجيز..
٣ ولا حاجة إلى أن نقول أنه من باب التمثيل والتخييل فنعدل عن الظاهر الدال عليه أحاديث الصحاح/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير