ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (٤٥)
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ فيك وفينا تهديد لهم وتسلية لرسول الله ﷺ وما أنت عليهم بجبار كقوله بمسيطر اى
سورة الذاريات

بسم الله الرحمن الرحيم

ما أنت بمسلط عليهم إنما أنت داعٍ وباعث قيل هو من جبره على الأمر بمعنى أجبره أي ما أنت بوال عليهم تجبرهم على الايمان فذكر بالقرآن مَن يَخَافُ وَعِيدِ كقوله إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ من يخشاها لأنه لا ينفع إلا فيه والله أعلم

صفحة رقم 370

سورة الذاريات مكية وهى ستون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة رقم 371

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية