ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد( ٤٥ )
ربكم أعلم بما تفيضون فيه، ومهما أسررتم القول أو جهرتم به فإن الله سميع يعلم السر وأخفى أم يحسبون أنا لا نعلم سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون ١ .. ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم ٢ - وهذا تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم وتهديد لهم –وما أنت بمسيطر عليهم تقهرهم على الإيمان أو تملك لهم شيئا، إنما أنت منذر ؛ وقيل أريد التحلم عنهم وترك الغلظة عليهم ؛ فذكر بهذا الحق الذي جاءك والذكر العزيز ؛ وأنذر الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم، فإنه لا ينتفع به غيرهم : سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى ٣ أما القاسية قلوبهم والذين لا يرجون لقاء الله، ولا يستيقنون بالآخرة فلا تغني عنهم النذر وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا. وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولّوا على أدبارهم نفورا ٤ إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب... ٥.

١ سورة يس. الآية ٥٣..
٢ سورة الزخرف. الآية ٨٠..
٣ سورة المجادلة. من الآية ٧..
٤ سورة الأعلى. الآيتان: ١١، ١٠..
٥ سورة الإسراء. الآيتان: ٤٦، ٤٥..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير