ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

نحن أعلم بما يقولون يعني كفار مكة في تكذيبه فيه تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتهديد لهم وما أنت عليهم بجبار تجبرهم على الإسلام إنما بعث مذكرا وداعيا اخرج ابن جرير من طريق عمرو ابن قيس الملائي عن ابن عباس قال قالوا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم لو خفتنا فنزلت فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ثم أخرج عن عمر مثله مرسلا قرأ ورش وعيدي وصلا فقط والباقون يحذونها في الحالين يعني لا ينفع تذكيرك بالقرآن إلا من يخاف ما أوعدت به من عصاني من العذاب يعني المسلمين والله تعالى أعلم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير