ﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٤:وختم هذا الربع بالحديث عن قصة إبراهيم وضيوفه من الملائكة المكرمين، وكيف أن إبراهيم الخليل عليه السلام استقبل ضيوفه أحسن استقبال، حتى أصبح عمله دستورا في " آداب الضيافة " معمولا به عند السلف والخلف، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى في هذه القصة : هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين ٢٤ إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما. قال سلام... ٢٥ ، ثم قوله تعالى : فراغ إلى أهله ، أي أن إبراهيم جاء لضيوفه بالطعام بسرعة ودون سابق إشعار، فجاء بعجل سمين٢٦ أي أنه أتى بأفضل ما عنده، وهو عجل فتي مشوي فقربه إليهم أي وضعه بين أيديهم، ثم قال لهم على سبيل العرض والتلطف، لا على سبيل الأمر والتكلف : ألا تأكلون٢٧ ؟.


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير