ﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

فَرَاغَ إِلى أَهْلِهِ فيه وجهان :
أحدهما : فعدل إلى أهله، قاله الزجاج.
الثاني : أنه أخفى ميله إلى أهله.
فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ أما العجل ففي تسميته بذلك وجهان :
أحدهما : لأن بني إسرائيل عجلوا بعبادته.
الثاني : لأنه عجل في اتباع أمه.
قال قتادة : جاءهم بعجل لأنه كان عامة مال إبراهيم البقر، واختاره لهم سميناً زيادة في إكرامهم، وجاء به مشوياً، وهو محذوف من الكلام لما فيه من الدليل عليه.
فروى عون ابن أبي شداد أن جبريل مسح العجل بجناحه فقام يدرج، حتى لحق بأمه، وأم العجل في الدار.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية