ﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

وَقَوله: فرَاغ إِلَى أَهله فجَاء بعجل سمين فِي الْقِصَّة: أَن أَكثر أَمْوَال إِبْرَاهِيم

صفحة رقم 256

فقربه إِلَيْهِم قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ (٢٧) فأوجس مِنْهُم خيفة قَالُوا لَا تخف وبشروه بِغُلَام عليم (٢٨) فَأَقْبَلت امْرَأَته فِي صرة فصكت وَجههَا وَقَالَت عَجُوز عقيم (٢٩) قَالُوا كَانَ هُوَ الْبَقر، وَكَانَ يُسمى أَبَا الضيفان، وَيُقَال: كَانَ يمشي ميلًا وميلين فِي طلب (الضَّيْف)، فَكَانَ لَا يَأْكُل إِلَّا مَعَ الضَّيْف.
وَقَوله: فرَاغ أَي: ذهب خُفْيَة.

صفحة رقم 257

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية