ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

ولما وقعت التسلية بهذا للأولياء قال تعالى محذراً للأعداء : فأخذناه أي : أخذ غضب وقهر بعظمتنا وقوله تعالى : وجنوده يجوز أن يكون معطوفاً على مفعول أخذناه وهو الظاهر وأن يكون مفعولاً معه.
فنبذناهم أي : طرحناهم طرح مستهين بهم كما تطرح الحصيات في اليمّ أي : البحر الذي هو أهل لأن يقصد بعد أن سلطنا الريح عليه فغرقته لما ضربه موسى عليه السلام بعصاه ونشفت أرضه وأيبست ما أبرزت فيه من الطرق لنجاة أوليائنا وهلاك أعدائنا وهو أي والحال أنّ فرعون مليم أي آت بما يلام عليه من تكذيب الرسول ودعوى الربوبية وغير ذلك.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير