ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

تمهيد :
ذكر القرآن قصة لوط وشذوذهم وهلاكهم، ثم أتبع ذلك بذكر العظة والعبرة من قصص أقوام من الهالكين هم :
فرعون الذي أغرقه الله في البحر.
وعاد الذين أهلكهم الله بالريح الصرصر العاتية.
وثمود الذين أهلكهم الله بالصاعقة المهلكة.
وقوم نوح الذين أهلكهم الله بالطوفان.
وفي هذا القصص تسلية وتسرية للرسول الأمين، وتهديد للمشركين.
المفردات :
فأخذناه : أخذ غضب وانتقام.
نبذناهم : طرحناهم في البحر.
مُليم : واقع في اللوم لكفره وتكبّره.
التفسير :
٤٠- فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليمّ وهو مُليم .
أخذه الله ومعه جنوده وأتباعه وأعوانه، فقذف بهم جميعا في البحر فهلكوا غير مأسوف عليهم، مع وقوع فرعون في اللوم والنُّكر والملامة جزاء عناده وعدم استجابته للحق، والآية مع إيجازها برهان للقدرة الغالبة التي أذلّت الجبابرة، وأغرقت هذه الطاغية مع قومه، وسجَّل له التاريخ ظلمه وعناده، وتقتيل الأطفال الأبرياء من بني إسرائيل، واستحياء الإناث للخدمة والمذلة.
قال تعالى : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ. ( القصص : ٥-٦ ).

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير