ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

ولا يطيل السياق هنا في عرض تفصيلات القصة ؛ فيمضي إلى نهايتها التي تتجلى فيها الآية الباقية المذكورة في التاريخ :( فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم ).. أي مستحقا للوم على ما كان منه من طغيان ومن تكذيب.
وواضح في التعبير فعل الله المباشر في أخذه هو وقومه، وفي نبذهم في اليم. وهو الإيقاع المقصود لإبراز آية الله في موسى. في معرض آياته في الأرض والأنفس وتاريخ الرسالات والمرسلين.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير