ﯤﯥ ﯧﯨ ﯪﯫ ﯭﯮ ﯰﯱﯲ ﯴﯵﯶ

وَٱلذَّارِيَاتِ ذَرْواً [آية: ١] يعني الرياح ذرت ذروا فَٱلْحَامِلاَتِ وِقْراً [آية: ٢] يعني السحاب موقرة من الماء فَٱلْجَارِيَاتِ يُسْراً [آية: ٣] يعني السفن مرت مراً فَٱلْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً [آية: ٤] يعني أربعة من الملائكة جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وملك الموت، يقسمون الأمر بين الخلائق، وهم المدبرات أمراً بأمره في بلاده وعباده، فأقسم الله تعالى، بهؤلاء الآيات إِنَّمَا تُوعَدُونَ يعني إن الذي توعدون من أمر الساعة لَصَادِقٌ [آية: ٥] يعني لحق وَ أقسم بهن أيضاً وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَاقِعٌ [آية: ٦] يعني إن الحساب لكائن.

صفحة رقم 1281

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية