ﭕﭖﭗﭘ

إنكم يا كفار مكة قول مختلف في الرسول يعني قولهم تارة إنه شاعر وتارة غنه ساحر وتارة إنه مجنون أو في القرآن إنه سحر أو كهانة أو أساطير الأولين أو شعر قاله من تلقاء نفسه أو في القيامة فبعضهم شك فيه وبعضهم استحاله وأنكره قال البيضاوي : لعل النكتة في هذا القسم تشبيه أقوالهم في اختلافها وتنافي أغراضها بالطريق للسماوات في تباعدها واختلاف غاياتها وجاز أن يكون خطابا لأهل مكة يعم المؤمنين والكفار يعني منكم مصدق ومنكم مكذب

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير