تفسير المفردات : مختلف : أي متناقض مضطرب في شأن الله، فبينا تقولون إنه خالق السماوات تقولون بصحة عبادة الأوثان معه، وفي شأن الرسول فتارة تقولون إنه مجنون وتارة تقولون إنه ساحر، وفي شان الحشر فتارة تقولون لا حشر ولا بعث، وأخرى تقولون : الأصنام شفعاؤنا عند الله يوم القيامة.
سورة الذاريات
آيها ستون
هي مكية، نزلت بعد الأحقاف، ومناسبتها لما قبلها :
إنه قد ذكر في السورة السابقة البعث والجزاء والجنة والنار، وافتتح هذه بالقسم بأن ما وعدوا من ذلك صدق وأن الجزاء واقع.
إنه ذكر هناك إهلاك كثير من القرون على وجه الإجمال، وهنا ذكر ذلك على وجه التفصيل.
والخلاصة : قسما بالسماء وزينتها وجمالها، إن أمركم في شأن محمد وكتابه لعجب عاجب، فهو متناقض مضطرب، فحينا تقولون هو شاعر، وحينا آخر تقولون هو ساحر، ومرة ثالثة تقولون هو مجنون، وبينا تقولون عن القرآن إنه سحر إذا بكم تقولون إنه شعر أو إنه كهانة.
تفسير المراغي
المراغي