ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

وقوله تعالى : أفسحر خبر مقدّم وقوله تعالى هذا هو المبتدأ وقدّم الخبر لأنه المقصود بالإنكار والتوبيخ، وذلك أنهم كانوا ينسبون محمداً صلى الله عليه وسلم إلى السحر وأنه يغطي الأبصار بالسحر وأنّ انشقاق القمر وأمثاله سحر فوبخوا به، وقيل لهم : أفسحر هذا أي الذي أنتم فيه من العذاب مع هذا الإحراق الذي تصلون فيه أم أنتم في منام أو نحوه لا تبصرون بالقلوب كما كنتم تقولون في الدنيا قلوبنا في أكنة، ولا بالأعين كما كنتم تقولون للمنذر بيننا وبينك حجاب فاعمل أننا عاملون [ فصلت : ٥ ].

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير