ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

الآية ١٥ وقوله تعالى : أفسِحرٌ هذا أم أنتم لا تُبصرون يقال لهم في الآخرة لما يُلقون١ في النار : أفسحرٌ هذا مقابل ما قالوا هم للحُجج والبراهين في الدنيا : إنها سحر.
[ وقوله تعالى ]٢ : أم أنتم لا تبصرون يخرّج على وجهين :
أحدهما : يقال لهم لما يُدخلون٣ النار : لعل ما أنتم فيه، ليس بعذاب، وإنها ليست بنار، وأنتم لا تُبصرون ذلك، كما أخبر عنهم في الدنيا أنهم يقولون [ عن حُججه حين ]٤ قال : ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلّوا فيه يعرُجون لقالوا إنما سُكّرت أبصارنا الآية [ الحجر : ١٤ و١٥ ] فقال مقابل ذلك : أفسحر هذا أم أنتم لا تُبصرون أي لعلكم لا تُبصرون.
والثاني : يقول : أفسحر هذا أم أنتم لا تُبصرون أن هذا ينزل بكم في الآخرة، والله أعلم.

١ في الأصل وم: القوا..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ في الأصل وم: ادخلوا..
٤ في الأصل وم: لحججه حيث..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية