ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون يعني أفهذا الذي ترون اليوم سحر كما كنتم تقولون ذلك في الدنيا، حيث يقولون : إن ما جاءت به الرسل سحر، ويصفون الرسول بأنه ساحر، فيقال : أسحر هذا أم أنتم لا تبصرون، يعني لا تبصرون بعين البصيرة، بل أنتم عمي عن الحق - والعياذ بالله –

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن صالح بن محمد عثيمين المقبل الوهيبي التميمي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير