ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وحين ينتهي هذا التأنيب الساخر المرير يعاجلهم بالتيئيس البئيس. ( اصلوها. فاصبروا أو لا تصبروا. سواء عليكم. إنما تجزون ما كنتم تعملون )..
وليس أقسى على منكوب بمثل هذه النكبة. من أن يعلم أن الصبر وعدم الصبر سواء. فالعذاب واقع، ما له من دافع. وألمه واحد مع الصبر ومع الجزع. والبقاء فيه مقرر سواء صبر عليه أم هلع.. والعلة أنه جزاء على ما كان من عمل. فهو جزاء له سببه الواقع فلا تغيير فيه ولا تبديل !
وبذلك ينتهي هذا المشهد الرعيب ؛ كما ينتهي الشوط الأول بإيقاعه العنيف.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير