ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وَقَوله: اصلوها أَي: ادخلوها. وَيُقَال: قاسوا حرهَا.
وَقَوله: فَاصْبِرُوا أَو لَا تصبروا هُوَ مثل قَوْله تَعَالَى: سَوَاء علينا أجزعنا أم صَبرنَا وَالْمعْنَى: أَنكُمْ سَوَاء صَبَرْتُمْ أَو جزعتم، فالعذاب وَاقع بكم وَلَا يُخَفف عَنْكُم. وَفِي بعض الْآثَار: أَن أهل النَّار يجزعون مُدَّة مديدة، وينادون على أنفسهم بِالْوَيْلِ وَالثُّبُور ثمَّ يَقُولُونَ: تَعَالَوْا نصبر، فيصبرون أَيْضا مُدَّة مديدة فَلَا يَنْفَعهُمْ وَاحِد من الْأَمريْنِ، وَهُوَ معنى قَوْله تَعَالَى: سَوَاء عَلَيْكُم أَي: مستو [كلتا] الْحَالَتَيْنِ، وَالْعَذَاب مُسْتَمر بكم فيهمَا.
وَقَوله: إِنَّمَا تُجْزونَ مَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ يَعْنِي: أَن هَذَا عَمَلكُمْ بِأَنْفُسِكُمْ.

صفحة رقم 270

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية