ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

قوله : اصلوها ذلك من قول خزنة جهنم للمكذبين زيادة في التنكيل بهم، إذ يقولون لهم : ادخلوا النار وذوقوا حرها ولظاها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم أي سواء عليكم صبرتم على الجزع والنكال أو لم تصبروا إنما تجزون ما كنتم تعملون أي لا تعذبون في النار ولا تعاقبون إلا على ما قدمتموه في الدنيا من الكفر والعصيان١.

١ تفسير الرازي جـ ٢٨ ص ٢٤٥ والكشاف جـ ٤ ص ٢٣ وتفسير القرطبي جـ ١٧ ص ٦٣، ٦٤..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير