ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

تفسير المفردات : وزوجناهم : أي قرناهم، والحور : واحدتهن حوراء، والحور : اسوداد المقلة، والعين : واحدتهن عيناء : أي واسعة العينين.
المعنى الجملي : بعد أن أبان ما يصيب الكافرين من العذاب الأليم الذي لا دافع له ولا مهرب منه – ذكر ما يتمتع به المؤمنون في ذلك اليوم من صنوف اللذات في المساكن والمآكل والمشارب والفرش والأزواج، بحسب سنن القرآن من ذكر الثواب بعد العقاب، ليتم أمر الترغيب بعد الترهيب حتى يكون المرء بين عاملين، عاملي الرهبة من بطش ربه، والرغبة في رحمته، وكلاهما لا غنى للمرء عنه، ليكمل صلاحه، ويرعوي عن غيه، ولا يقنط من رحمة ربه.
الإيضاح : ثم ذكر ما يتمتعون به من الفرش فقال :
متكئين على سرر مصفوفة أي يجلسون على سرر مصفوف بعضها بجوار بعض جلسة المتكئ الذي لا كلفة عليه، ولا تكلف لديه، فإن من يكون عنده من يتكلف له يجلس ولا يتكئ، ومن يكون في مهم لا يتفرغ للاتكاء، فحاله حال اطمئنان ورفع كلفة وخلو بال.
ونحو الآية قوله : على سرر متقابلين ( الحجرات : ٤٧ ).
ثم ذكر ما يتمتعون به من الأزواج فقال :
وزوجناهم بحور عين أي وجعلنا لهم قرينات صالحات، وزوجات حسانا واسعات العيون.
وهذا وصف يتمدح به العربي إذا ذكر جمال المرأة.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير