ﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

عندئذ من الله عليهم ووقاهم عذاب السموم، الذي يتخلل الأجساد كالسم الحار اللاذع ! وقاهم هذا العذاب منة منه وفضلا، لما علم من تقواهم وخشيتهم وإشفاقهم. وهم يعرفون هذا. ويعرفون أن العمل لا يدخل صاحبه الجنة إلا بمنة من الله وفضل. فما يبلغ العمل أكثر من أن يشهد لصاحبه أنه بذل جهده، ورغب فيما عند الله. وهذا هو المؤهل لفضل الله.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير