ﮧﮨ

وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (٤)
والبيت المعمور أي الضراح وهو بيت في السماء حيال الكعبة وعمرانه بكثرة زواره من الملائكة رُوي أنه يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ويخرجون ثم لا يعودون إليه أبداً وقيل الكعبة لكونها معمورة بالحجاج والعمار

صفحة رقم 382

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية