ﮧﮨ

والبيت المعمور ٤ هو بيت في السماء السابعة حيال الكعبة يقال له الصراح حرمته في السماء كحرمة الكعبة في الأرض روى مسلم عن أنس في حديث المعراج وقال عليه السلام ( في السماء السابعة فإذا أنا بإبراهيم مسندا ظهره إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف لا يعودون إليه )(١) قال البغوي يطوفون به ويصلون فيه ثم لا يعودون إليه أبدا عمارته كثرة غاشيته من الملائكة قال البيضاوي المراد به الكعبة وعمارتها بالحجاج والمجاورين أو قلب المؤمن وعمارته بالمعرفة والإخلاص

١ سورة هود الآية ٩٠}.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير