ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

وعند هذا الحد من تصوير عنادهم ومكابرتهم في الحق، ولو كان فوق رؤوسهم الهلاك، يتجه بالخطاب إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لينفض يده من أمرهم، ويدعهم لليوم الذي ورد ذكره ووصفه في أول السورة. وللعذاب الذي ينتظرهم من قبله. وأن يصبر لحكم ربه الذي يعزه ويرعاه ويكلأه. وأن يسبح بحمد ربه في الصباح حين يقوم، ومن الليل، وعند إدبار النجوم :
( فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون. يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون. وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون. واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا، وسبح بحمد ربك حين تقوم، ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم )..
وهو شوط جديد في الحملة يبدأ بالتهديد، بذلك اليوم الرعيب، يوم ينفخ في الصور فيصعقون. - قبيل البعث والنشور –

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير