ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

قال الله تعالى : فذرهم أتركهم في خوضهم بأقوالهم يلعبون بأفعالهم ويلهون في الدنيا ويرون أنهم على حق حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون وهو يوم موتهم، يعني اترك هؤلاء فإن مآلهم إلى الموت وإن فروا، وهم إذا لاقوا يومهم الذي يوعدون عرفوا أنهم على باطل، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم على الحق

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن صالح بن محمد عثيمين المقبل الوهيبي التميمي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير