ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

وقوله : يَوْمَ لاَ يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ يوم بدل من «يَوْمَهُمْ »١.
وقيل : ظرف «يُلاَقُوا »٢.
فإن قيل : يلزم منه أن يكون اليومُ في يوم فيكون اليومُ ظرفَ الْيَوْمِ ؟
فالجواب : هو على حدّ قولك : يأتي يَوْمُ قتل٣ فلان يَوْمَ تَبين جَرائِمُهُ. قاله ابن الخطيب٤. وقوله وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ أي لا ينفعهم كيدهم يوم الموت ولا يمنعهم من العذاب مانعٌ.

١ التبيان ١١٨٥..
٢ قاله الرازي في تفسيره ٢٨/٢٧١..
٣ في النسختين: قيل. وفي الرازي ما أثبتّ أعلى..
٤ الرازي السابق..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية