ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ

سورة الطور
آيها تسع وأربعون
هي مكية، نزلت بعد السجدة.
عن أم سلمة ( أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جنب البيت بالطور وكتاب مسطور ) أخرجه البخاري وغيره.

ومناسبتها لما قبلها :

إن في ابتداء كل منهما وصف حال المتقين.
إن في نهاية كل منهما وعيدا للكافرين.
إن كلا منهما بدئت بقسم بآية من آياته تعالى الكونية التي تتعلق بالمعاش أو المعاد، ففي الأولى أقسم بالرياح الذاريات التي تنفع الإنسان في معاشه، وهنا أقسم بالطور الذي أنزل فيه التوراة النافعة للناس في معادهم.
في كل منهما أمر النبي بالتذكير والإعراض عما يقول الجاحدون من قول مختلف.
تضمنت كلتاهما الحجاج على التوحيد والبعث، إلى نحو ذلك من المعاني المتشابهة في السورتين.
الإيضاح : يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون أي وفي هذا اليوم لا تنفعهم الحيل التي دبروها لمناصبته صلى الله عليه وسلم العداء، ولا يجدون لهم نصيرا ولا معينا يدفع عنهم ما يحيق بهم من العذاب.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير