ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ أي لهُم ووضعُ الموصولِ موضعَ الضميرِ لما ذُكرَ من قبلُ أي وإنَّ لهؤلاءِ الظلمةِ عَذَاباً آخرَ دُونِ ذَلِكَ دُونَ ما لاقوه من القتلِ أي قبلَهُ وهو القحطُ الذي أصابَهُم سبعُ سنينَ أو وراءَهُ كما في قولِه... تُريك القَذى منْ دُونِها

صفحة رقم 152

٤٩ ٤٨
وهو دونها... وهو عذابُ القبرِ وما بعَدُه من فنونِ عذابِ الآخرةِ وقُرىءَ دون ذلك قريبا ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ أن الأمر كما ذكر وفيه إشارة إلى أن فيهم مَنْ يعلمُ ذلكَ وإنما يصرُّ على الكُفرِ عنادا أولا يعلمونَ شيئاً أصلاً

صفحة رقم 153

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية