ﭑﭒﭓ

قوله : وَالنَّجْم إذَا هَوَى قسمٌ والنجم النجوم ذهب إلى لفظ الواحد وهو في معنى الجميع قال راعي الإبل :

وباتتْ تَعُدُّ النجم في مُسْتحِيرةٍ سَريعٍ بأيدي الآكلين جُمُودها
مستحيرةٍ في إهالة جعلها صافية لأنها من شحم وارٍ ولو كان رهطًا لا خير فيه لجاء كَدِراً قليلاً.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير