ﭑﭒﭓ

قوله جلّ ذكره : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى .
والثريا إذا سقط وغرب. ويقال : هو جِنْسُ النجوم أقسم بها.
ويقال : هي الكواكب. ويقال : أقسم بنجوم القرآن عَلَى النبي صلى الله عليه وسلم ويقال هي الكواكب التي تُرمَى بها الشياطين.
ويقال أقسم بالنبي صلى الله عليه وسلم عند مُنَصَرفهِ من المعراج.
ويقال : أقسم بضياء قلوب العارفين ونجوم عقولِ الطالبين.
وجوابُ القسَم قوله : مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى .

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير