ﭕﭖﭗﭘﭙ

وقوله : مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى هذا هو المقسم عليه، وهو الشهادة للرسول، صلوات الله وسلامه عليه، بأنه بار راشد تابع للحق، ليس بضال، وهو : الجاهل الذي يسلك على غير طريق بغير علم، والغاوي : هو العالم بالحق العادل عنه قصدًا إلى غيره، فنزه الله [ سبحانه وتعالى ](١) رسوله وشَرْعَه عن مشابهة أهل(٢) الضلال كالنصارى وطرائق اليهود، وعن(٣) علم الشيء وكتمانه والعمل بخلافه، بل هو صلوات الله وسلامه عليه، وما بعثه الله به من الشرع العظيم في غاية الاستقامة والاعتدال والسداد ؛ ولهذا قال : وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى

١ - (١) زيادة من م..
٢ - (٢) في م: "أصحاب"..
٣ - (٣) في م: "وهي"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية