ﭕﭖﭗﭘﭙ

أي ما ضَلَّ عن التوحيد قط، وَمَا غَوَى : الغَيُّ : نقيضُ الرُّشد. . وفي هذا تخصيصٌ للنبي صلى الله عليه وسلم حيث تولّى- سبحانه - الذّبَ عنه فيما رُميَ به، بخلاف ما قال لنوح عليه السلام وأذِنَ له حتى قال : لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌ [ الأعراف : ٦١ ]، وهود قال : لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ [ الأعراف : ٦٧ ]. وغير ذلك، وموسى قال لفرعون : وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً
[ الإسراء : ١٠٢ ]. وقال لنبينا صلى الله عليه وسلم : مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى : معناه ما ضلَّ صاحبُكم، ولا غَفَل عن الشهود طَرْفَةَ عينٍ.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير