ﯖﯗﯘﯙ

وبعد أن أنّبهم على سُخف عقولهم بعبادة الأصنام، التي كانوا يزعمون أنها هياكل للملائكة وأن الملائكة بناتُ الله، قال :
أَلَكُمُ الذكر وَلَهُ الأنثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضيزى .

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير