ﯖﯗﯘﯙ

ألكم الذّكر وَله الْأُنْثَى على الِاسْتِفْهَام؛ وَذَلِكَ أَنهم جعلُوا الْمَلَائِكَة بَنَات اللَّه - عز وَجل - وَجعلُوا لأَنْفُسِهِمْ الغلمان، وَقَالُوا: إِن اللَّه صاحبُ بَنَات، فسمّوا هَذِه الْأَصْنَام

صفحة رقم 308

فجعلوهن إِنَاثًا، قَالَ اللَّه: أَلَكُمُ الذّكر وَله الْأُنْثَى أَي: لَيْسَ ذَلِك كَذَلِك.

صفحة رقم 309

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية