ﯖﯗﯘﯙ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩: أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى( ١٩ ) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى( ٢٠ ) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى( ٢١ ) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى( ٢٢ ) إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى( ٢٣ )
الآيات الكريمة السابقة تبين صدق الرسول ورسالته، وهذه تبين كذب الكافرين وافتراءهم فيما زعموه من أن الملائكة والأصنام بنات الله- والاستفهام إنكاري- أي : أفعلمتم أن أوثانكم- اللات والعزى ومناة- بنات الله ؟ تعالى الله- ولقد جهلتم وضللتم إذا ادعيتم أن الملائكة- كذلك- بنات الله ! ؛ كيف يبلغ بكم الجور عن الحق، والميل عن العدل، والخروج عن الصواب أن تجعلوا لله البنات، وأنتم لا تحبون لأنفسكم إلا البنين ؟ إنها لقسمة عوجاء باغية، وما الأصنام التي نحتّموها وادعيتم ألوهيتها إلا أسماء ليس لمسماها نصيب من الألوهية ؛ وقد سبقكم آباؤكم في هذا الإفك فاقتديتم بهم، وما أنزل الله في شيء مما افترى آباؤكم وافتريتم من برهان ؛ إنما يتبعون فيما يخرصون التوهم والأهواء الباطلة، وما تميل إليه النفوس الأمارة بالسوء ؛ ولقد أتاهم من ربهم الحق الذي ينأى بهم عن الضلال والحيرة ؛ وجاءهم رسول الله يبين لهم الرشد من الغي.


فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير