ﯼﯽﯾﯿ

ثم قال : أَمْ لِلإنْسَانِ مَا تَمَنَّى أي : ليس كل من تمنى خيرا حصل له، لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ [ النساء : ١٢٣ ]، ما كل من زعم أنه مهتد يكون كما قال، ولا كل من ود (١) شيئا يحصل له.
قال الإمام أحمد : حدثنا إسحاق، حدثنا أبو عَوَانة، عن عمر(٢) بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا تمنى أحدكم فلينظر ما يتمنى، فإنه لا يدري ما يكتب له من أمنيته ". تفرد به أحمد (٣).

١ - (٣) في م: "رد"..
٢ - (٤) في أ: "عمرو"..
٣ -(٥) المسند (١/٣٥٧) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/١٥١): "رجاله رجال الصحيح"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية