ﯼﯽﯾﯿ

ومن ثم يسأل في استنكار :
( أم للإنسان ما تمنى ؟ )..
فكل ما يتمنى يتحول إلى حقيقة وكل ما يهوى ينقلب إلى واقع ! والأمر ليس كذلك. فإن الحق حق والواقع واقع. وهوى النفس ومناها لا يغيران ولا يبدلان في الحقائق. إنما يضل الإنسان بهواه، ويهلك بمناه. وهو أضعف من أن يغير أو يبدل في طبائع الأشياء.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير