ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

سعة رحمته تعالى
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ( ٣١ ) الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى
تمهيد :
الله تعالى له ملك السماوات والأرض، وهو عادل في حكمه وجزائه، وسيجازي المسيء بمثل إساءته، وسيجازي المحسنين بالحسنى.
والمحسنون هم الذين يجتنبون كبائر الذنوب والفواحش، ويبتعدون عن الكبائر، مثل : السحر، واليمين الغموس، وعقوق الوالدين، والتولّي يوم الزحف، والزنا، والربا، وشرب الخمر، وقذف المحصنات الغافلات، المؤمنات.
أما من ارتكب الصغائر، مثل : النظرة والقبلة واللمسة، ثم تاب منها، أو ارتكب الكبيرة ثم تاب منها توبة حقيقية، فإن الله يغفر له، وهو أعلم بالإنسان وضعفه.
المفردات :
الحسنى : المثوبة الحسنى، والحسنى مؤنث الأحسن.
التفسير :
٣١- وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى .
لله وحده ملك هذا الكون، وله سبحانه كل ما في السماوات والأرض، خلقا وملكا وتصرفا، ليس لأحد من ذلك شيء، والمالك المتصرف العزيز المقتدر سيجازي المسيء بإساءته وعمله، وسيجازي الذين أحسنوا بالجنة جزاء إحسانهم، ثم ذكر سبحانه وتعالى صفات المتقين المحسنين.


تمهيد :
الله تعالى له ملك السماوات والأرض، وهو عادل في حكمه وجزائه، وسيجازي المسيء بمثل إساءته، وسيجازي المحسنين بالحسنى.
والمحسنون هم الذين يجتنبون كبائر الذنوب والفواحش، ويبتعدون عن الكبائر، مثل : السحر، واليمين الغموس، وعقوق الوالدين، والتولّي يوم الزحف، والزنا، والربا، وشرب الخمر، وقذف المحصنات الغافلات، المؤمنات.
أما من ارتكب الصغائر، مثل : النظرة والقبلة واللمسة، ثم تاب منها، أو ارتكب الكبيرة ثم تاب منها توبة حقيقية، فإن الله يغفر له، وهو أعلم بالإنسان وضعفه.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير