ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

ثم قال : ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا [ ٣٠ ] أي : لله ملكهما وما فيهما. ولام ١ ليجزي ( متعلقة بقوله : ٢ إن هو إلا وحي يوحى ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات .
وقيل المعنى : ولله ما في السماوات وما في الأرض يضل من يشاء ويهدي من يشاء، فهو أعلم بمن اهتدى.... ليجزى ٣ }.
وقوله : بالحسنى يعني بالجنة.
قال زيد بن أسلم : الذين أساؤوا : المشركون، الذين أحسنوا المؤمنون ٤.

١ ع: واللام من"..
٢ ع: متعلقة بقوله لا تغني شفاعتهم شيئا ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا وقيل هي متعلقة بقوله إن هو إلا وحي يوحى، وانظر: إعراب النحاس ٤/٢٧٤..
٣ انظر: جامع البيان ٢٧/٣٨، انظر: إعراب النحاس ٤/٢٧٤..
٤ انظر: جامع البيان ٢٧/٣٨..

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية