ﭦﭧﭨﭩ

قوله : وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى ؛ وهو كوكبٌ خلفَ الجوزاءِ، كان يعبدهُ أناسٌ من خُزَاعَةَ، قال اللهُ : أنا ربُّ الشِّعرَى فاعبُدونِي، يقالُ للشِّعرى : مِرْزَم الجوزاء. وهما شِعرَتَانِ ؛ أحدُهما : العَبُورُ ؛ والأخرى : الغُمَيصَاءُ، وأراد ههنا الشِّعرَى العَبُورُ، أعلمَ اللهُ تعالى أنه ربُّ الشِّعرَى وخالِقُها، وأنه هو المعبودُ لا معبودَ سواهُ.

صفحة رقم 166

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية