ﮤﮥ

وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون(١) : لا هون أو مستكبرون أو مغنون لتشغلوا الناس عنه،

١ روى أنه- صلى الله عليه وسلم- لم ير بعد نزولها ضاحكا فاسجدوا لله واعبدوه دون الآلهة الباطلة، وهذه السورة أول سورة أعلن- صلى الله عليه وسلم- بقراءتها في الحرم، وفيها سجد وسجد من حضر من مؤمن ومشرك إلا أن أبا لهب أخذ حفنة من تراب إلى جبهته، وقال: هذا يكفي [أخرجه البخاري وغيره]، وسبب نزولها قولهم: محمد يختلق بالقرآن /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير