ﮤﮥ

وأنتم سامدون أي وأنتم لاهون معرضون. يقال : سمد يسمد – من باب دخل – إذا لها وأعرض. أو انتم رافعون رءوسكم تكبرا. يقال : سمد سمودا، ورفع رأسه تكبرا وعلا. وكل رافع رأسه فهو سامد ؛ ومنه بعير سامد في سيره : أي رافع رأسه. والله أعلم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير