ﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

تجري أي : تسير على هذا الماء العظيم الذي بلغ قمم الجبال، والتقى فيه ماء الأرض وماء السماء، بأعيننا أي : ونحن نراها بأعيننا، ونكلأها ونحفظها، والباء في قوله : بأعيننا للمصاحبة يعني أن عين الله - عز وجل - تصحب هذه السفينة، فيراها الله - عز وجل - ويكلأها ويحفظها، لأنها سفينة بنيت لتقوى الله - عز وجل - وإنجاء أولياءه من الغرق، الذي شمل أعداءه جزاءً لمن كان كفر أي : مكافأة لمن كان كُفِر به وهو نوح عليه الصلاة والسلام - لأن قومه كفروا به وكذبوه - فبين الله - عز وجل - أن إنجاء نوح بهذه السفينة كان جزاء له، والله سبحانه وتعالى يجزي المحسنين أكثر من إحسانهم

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن صالح بن محمد عثيمين المقبل الوهيبي التميمي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير