وَقَوله: تجْرِي بأعيننا أَي: بمرأى منا وَحفظ منا.
وَقَوله تَعَالَى: جَزَاء لمن كَانَ كفر أَي: جَزَاء على مَا صنع بِمن كفر بِهِ، وَهُوَ نوح عَلَيْهِ السَّلَام. وَيُقَال: جَزَاء النَّوْع وَهُوَ الَّذِي كفر بِهِ ذكره الزّجاج وَغَيره وَقيل جَزَاء عَمَّن كفر بِهِ وَهُوَ الله تَعَالَى. وَقُرِئَ فِي الشاذ: " جَزَاء لمن كَانَ كفر " وَهُوَ ظَاهر.
وَلَقَد تركناها آيَة فَهَل من مدكر (١٥) فَكيف كَانَ عَذَابي وَنذر (١٦) وَلَقَد يسرنَا الْقُرْآن للذّكر فَهَل من مدكر (١٧) كذبت عَاد فَكيف كَانَ عَذَابي وَنذر (١٨) إِنَّا أرسلنَا عَلَيْهِم ريحًا صَرْصَرًا فِي يَوْم نحس مُسْتَمر (١٩) تنْزع النَّاس
صفحة رقم 312تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم