ﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

ثم أورد كتاب الله قصة عاد مع هود عليه السلام وما حل بهم من العقاب الإلهي الشديد، وقد كانت منازلهم في جنوب جزيرة العرب، إذ سلط الله عليهم ريحا عنيفة في منتهى البرودة، فأخذت تقتلعهم من الأرض حتى تغيبهم عن الأبصار، ثم تنكسهم وتلقي بهم على رؤوسهم، فيسقطون صرعى وهم جثث هامدة، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر١٨ إنا أرسنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر١٩ تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر٢٠ فكيف كان عذابي ونذر٢١ .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير