ﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

{كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر فكيف كان عذابي ونذر

صفحة رقم 413

ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فيه ثلاثة أوجه: أحدها: باردة، قاله قتادة، والضحاك. الثاني: شديدة الهبوب، قاله ابن زيد. الثالث: التي يسمع لهبوبها كالصوت، ومنه قول الشاعر:
(.................. باز يصرصر فوق المرقب العالي)
فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِّرٍ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: يوم عذاب وهلاك. الثاني: لأنه كان يوم الأربعاء. الثالث: لأنه كان يوماً بارداً، قال الشنفرى:

(وليلة نحس يصطلي القوس ربها وأقطعه اللاتي بها ينبل)
يعني أنه لشدة بردها يصطلي بقوسه وسهامه التي يدفع بها عن نفسه. وفي مُسْتَمِرٍ وجهان: أحدهما: الذاهب. الثاني: الدائم.

صفحة رقم 414

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية