ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ ﯘﯙﯚﯛﯜﯝ

ثم أخبر عن عذابهم، فقال: إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً يعني باردة شديدة فِي يَوْمِ نَحْسٍ يعني شديد مُّسْتَمِرٍّ [آية: ١٩] يقول استمرت عليهم الريح لا تفتر عنهم سبع ليال، وثمانية أيام حسوماً دائمة تَنزِعُ الريح أرواح ٱلنَّاسَ من أجسادهم فتصرعهم، ثم شبههم، فقال: كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ يعني أصول النخل مُّنقَعِرٍ [آية: ٢٠] يقول: انقعرت النخلة من أصلها، فوقعت وهو المنقطع. فشبههم حين وقعوا من شدة العذاب بالنخيل الساقطة التي ليست لها رءوس وشبههم بالنخيل لطولهم، كان طول كل رجل منهم اثني عشر ذراعاً.

صفحة رقم 1334

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية