ﭦﭧﭨﭩ

الآية ٢١ وقوله تعالى : ولحم طير مما يشتهون إن أهل الجنة إنما يتناولون على الشهوة [ لا ]١ على الحاجة وسد الجوع، وهو كما ذكر : وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين [ الزخرف : ٧١ ].

١ من م، ساقطة من الأصل..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية